الجودة الجودة تعني إتقان العمل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
أولا : مفهوم الجودة الشاملة : هناك تعريف لمفهوم (إدارة الجودة الشاملة )
الإدارة :تعني التطوير و المحافظة على إمكانية المنظمة من أجل تحسين الجودة بشكل مستمر.
الجودة :تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد.
الشاملة : تتضمن تطبيق مبدأ البحث عن الجودة في جميع المراحل بدأ من التعرف على احتياجات المستفيد إنتهاء بتقييم ما إذا كان المستفيد راضياً عن الخدمات أو المنتجات المقدمة له.
يقصد بإدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي التعليمي : أداء العمل بأسلوب صحيح متقن وفق مجموعة من المعايير التربوية الضرورية لرفع مستوى جودة المنتج التعليمي بأقل جهد و كلفة محققا الأهداف التربوية التعليمية ، و أهداف المجتمع و سد حاجة سوق العمل من الكوادر المؤهلة علميا و من التعريف السابق نستنتج أنه من الضروري بمكان تسخير كافة الإمكانيات المادية و البشرية ، و مشاركة جميع الجهات و الإدارات و الأفراد في العمل كفريق واحد ، والعمل في اتجاه واحد وهو تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في النظام التربوي التعليمي ، و تقويم مدى تحقيق الأهداف ، و مراجعة الخطوات التنفذية التي يتم توظيفها.
للجودة الشاملة في التعليم عدة خصائص منها : أ- إن الجودة تساوي المقاييس المرتفعة مهما أختلفت الفروق بين الطلاب و أعضاء هيئة التدريس و الإداريين في التعليم.
ب- إن الجودة تركز على الأداء بصورة صحيحة من خلال تنمية القدرات الفكرية ذات المستوى الأعلى ، و تنمية التفكير الإبتكاري و التفكير الناقد لدى الطلاب.
ج- إن الجودة تعني التوافق مع الغرض الذي تسعى إلى تحقيقه المؤسسة التعليمية.
د- إن الجودة تشير إلى عملية تحويليه ترتقى بقدرات الطالب الفكرية إلى مرتبة أعلى ، و تنظر إلى المعلم على أنه مسهل للعملية التعليمية ، و إلى الطالب على أنه مشارك فعال في التعليم.
ثانيا : معايير الجودة الشاملة في التعليم : يعمل النظام التعليمي كأي نظام إنتاج آخر وفق إستراتيجية معينة تراعي الظروف الإقتصادية و الإجتماعية المحيطة بالنظام ، و البناء الثقافي السائد داخل النظام ، و المناخ التنظيمي والتقدم التقني و المصادر المادية و البشرية التي يوفرها النظام ، و حاجات و رغبات ممولي النظام . لذا فإنه يهتم بأن تكون مخرجاته متفقة و المواصفات العالمية لضبط جودة الإنتاج من خلال السعي الدائم إلى إستخدام معايير لقياس الجودة و ضبطها.
ثالثا : ضبط جودة التعليم :إذا كانت قضية ضبط الجودة مهمة في المؤسسات الإقتصادية فإنها تعد أكثر أهمية في المؤسسات التربوية و النظم التعليمية بسبب إرتفاع تكلفة التعليم في ضوء معدلات التضخم العالمية مما يؤثر سلبيا على معدلات التنمية و قدرة المجتمع على تحقيق طموحاتة و أهدافة.
و ضبط جودة التعليم وسيلة للتأكد من أن العملية التعليمية و الإدارة التربوية و تدريب المعلمين و الإداريين ، و التطوير التربوي في المؤسسات التعليمية ، تتم جميعا وفق الخطط المعتمدة و المواصفات القياسية.
فوائد ضبط الجودة في التعليم : يحقق ضبط جودة التعليم عددا من الأهداف و الفوائد لعل أبرزها ما يلي :
1- التأكد من جودة نواتج التعلم المباشرة و هي الطالب.
2- التأكد من جودة نواتج التعلم غير المباشرة مثل التغيرات الثقافية و الإقتصادية و التقنية و الإجتماعية و السياسية التي يحدثها التعليم في المجتمع من خلال تنشئة أفرادة.
3- تطوير التعليم من خلال تقييم النظام التعليمي و تشخيص أوجه القصور في المدخلات و العمليات و المخرجات ، حتى يتحول التقويم إلى تطوير حقيقي و ضبط فعلي لجودة الخدمة التعليمية.
فريق الجودة نرجوا من سيادتكم أن تشاركوا معنا في الرأي لوضع رؤية جديدة نتطلع بها إلي ما تتمنوه من أن تكون عليه المدرسة والمعلم و الطالب لكي نصل إلى الجوده و إلي كل من يشارك في الرأي له جزيل الشكر.
فريق الجودة 